المتحف السامري يستضيف الاجتماع الأول للهيئة العامة للتجمع الأرشيفي الفلسطيني

بحضور الكاهن الأكبر للطائفة السامرية عبد الله واصف، استضاف المتحف السامري على جبل جرزيم، اليوم الاثنين، الاجتماع الأول للهيئة العامة للتجمع الأرشيفي الفلسطيني، وذلك بمشاركة الاعضاء المنتسبين من مختلف محافظات الوطن والخارج، الى جانب كل من د.ضرغام الفارس مدير عام مديرية السياحة والاثار بنابلس، ود. خالد زواوي مدير عام العلاقات العامة في وزارة الأوقاف.
 
ورحّب الكاهن الأكبر بالحضور، مفتتحاً الجلسة بتلاوة البركة السامرية، ومشيداً بالجهود التي يبذلها التجمع في توثيق التاريخ وصون هوية وتراث المجتمع الفلسطيني بمختلف مكوناته.
 
بدوره، أكد الكاهن حسني واصف، مدير المتحف، أهمية الدور الذي يلعبه التجمع الأرشيفي الفلسطيني، مشيراً إلى أنه أثبت خلال فترة زمنية قصيرة قدرته الكبيرة على العمل والإنجاز، والذي تكلل بإشهار كيان رسمي جامع متمثلاً بتأسيس جمعية حاضنة للمبادرات والمشاريع الهادفة إلى حماية الذاكرة الفلسطينية.
 
وأضاف أن انضمام المتحف السامري إلى التجمع قبل عدة أشهر، اتاح له فرصاً هامة من خلال المشاركة في اللقاءات والمؤتمرات والدورات التدريبية، التي اسهمت في تطوير أدوات الأرشفة والتوثيق وتوسيع الرؤية في هذا المجال.
 
من جانبه، تحدث الباحث خالد عوض، رئيس التجمع، عن بدايات تأسس التجمع عام 2023 كمبادرة مستقلة، قبل أن يتطور إلى ائتلاف مجتمعي يعمل عبر شبكة واسعة من الشركاء المحليين والدوليين، منجزاً للعديد من الأنشطة البارزة، ليصبح في مطلع عام 2025 الشريك الرئيسي لمجموعة عمل الأرشيفات الفلسطينية ضمن المجلس الدولي للأرشيف (ICA).
 
من جانبه، أوضح عمر الخطيب، المنسق العام، أن فكرة التجمع جاءت بهدف حماية الذاكرة الوطنية ومساعدة بعض المؤسسات على إدارة أرشيفاتها، لافتاً الى أن التجمع اصبح يضم عشرات الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية من الوطن والشتات، إلى جانب ممثلين من عشر دول عربية.
 
كما وناقش الاجتماع سبل ومنهجيات البدء الفوري بعمليات الرقمنة لمواجهة الأوضاع الطارئة والتخفيف من آثارها على الأرشيفات والمقتنيات الهامة والحساسة أو ذات القيمة العالية، إضافة إلى التحضير لتفعيل الرقمنة وفق الإمكانيات المتاحة.
 
وخلال هذه الزيارة، تعرف أعضاء التجمع على تاريخ وتراث الطائفة السامرية، في جولة إرشادية داخل اروقة المتحف، معبرين عن إعجابهم بالمقتنيات المعروضة، وما يضمه من مخطوطات وقطع أثرية ووثائق تاريخية ولوحات توثق تاريخ هذه الطائفة الأصغر والأقدم في العالم.